26 يناير 2020, 8:17 ص

المهدي: ضرورة التوافق بين مكونات المجتمع السوداني

جدد رئيس حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي دعم حزبه للحكومة الانتقالية لمواجهة التحديات التي تواجها حتى تعبر بالبلاد نحو السلام والتنمية ، داعيا الى ضرورة التوافق بين مكونات المجتمع السوداني لتطوير اعلان الحرية والتغيير الى ميثاق وجبهة عريضة تتحمل المسؤولية الكاملة لتحقيق السلام الشامل والنهضة.

 

جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء الحاشد بجامع خليفة المهدي بامدرمان ، والذي  ياتي ضمن برنامج اللجنة العليا للنفرة الاستثنائية والتعبئيه العامة لحزب الامة القومي ، حيث يهدف الي التواصل مع قواعد الحزب بولايات البلاد كافة ، بحضور ممثلين عن الولايات.

 

وقدمت الامانة العامة لحزب الامة القومي مصفوفة متكاملة للمساهمة في حل القضايا التي تهم الوطن والمواطن وخاصة القضية الاقتصادية التي تعاني منها البلاد .

 

ودعا المهدي الى ضرورة عقد مؤتمر اقتصادي قومي يضم الخبراء في الداخل والخارج للمساهمة في حل الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ، داعيا الى تطبيق اجراءات عاجلة توقف التدهور المريع في سعر الصرف واصلاح النظام المصرفي.

 

وأوضح رئيس حزب الامة القومي ان  سبب التدهور الاقتصادي هو اسراف في الصرف ، تراجع الانتاج الزراعي والصناعي ، ضعف الاستثمار ، قلة الصادر ، زيادة الواردات ، تدهور منشاءات القطاع العام ، تكوين قطاع خصوصي صار مدخلا لفساد مؤسسي وتفشي الفساد مما جعل السودان مصنف ضمن العشر دول الفاسدة.

 

وفي ذات السياق أعلن الامام الصادق المهدي عن تنحيه  عن العمل الحزبي والتنفيذي ، مؤكدا مواصلته للعمل العام الوطني والاسلامي والعربي والافريقي والدولي والفكري والعملي  ، فيما وجد اعلانه رفضا كبيرا من جموع الانصار ، مطالبين بسحب هذا التنحي .

 

من جانبهم جدد المتحدثون التاكيد علي  دعم الحزب لحكومة الفترة الأنتقالية حتى تقوم بادوارها كاملة تجاه القضايا التي تهم الوطن والمواطن وتحقق اهداف الثورة .

 

يشار الى ان هذا الاحتفال ياتي  في إطار النفرة الاستثنائية والتعبئه العامة التي ينظمها حزب الامة القومي حيث احتفل الحزب  بولاية الخرطوم بذكري تحرير الخرطوم والذكري الاولي لثورة ديسمبر المجيدة .