13 فبراير 2020, 10:17 ص

وزارة الطاقة توضح اسباب أزمةالوقود

اصدرت وزارة الطاقة والتعدين بيان توضيحي فيما يخص إمداد المشتقات النفطية واشارت في البيان انها تتحمل كامل المسؤولية وتؤكد أنها اتخذت وستتخذ من الإجراءات والتحوطات ما يمنع من تكرار هذه الأزمة مرة أخرى.
ورصدت الوزارة اسباب العطل والموقف الحالي في البيان كما يلي :
○ سبب هذه الأزمة هو عطل فني أدى لانسداد الخط الناقل للخام من منطقة هجليج، والذي أدى بدوره إلى توقف جزئي في ضخ الخام إلى مصفاة الخرطوم، والتي تغطي 65% من استهلاك البلاد من المشتقات النفطية.

○ لتلافي النقص بسبب التوقف الجزئي للمصفاة، شرعت الوزارة مباشرة إلى توزيع المواد البترولية من المستودعات لتغطية الطلب، كما قامت بطلب استيراد كميات إضافية من المنتجات البترولية لسد النقص بكميات تكفي حاجة البلاد إلى حين انجلاء الأزمة وإنتهاء أعمال الصيانة الطارئة في الخط.
* إضافة لما سبق، ينتج الجزء الذي لم يتوقف من المصفاة 900طن متري يوميا من البنزين، كما استمر نقل البنزين المستورد من بورتسودان إلى الخرطوم عبر خط المنتجات النفطية بمعدل 1500متر مكعب يوميا، ولما كانت حوجة البلاد اليومية من البنزين حوالي 3500متر مكعب، عمدت الوزارة إلى استخدام النقل البري من بورتسودان إلى الخرطوم، كما عمدت إلى زيادة تعرفة النقل لتشجيع أصحاب شركات نقل الوقود.

○ فيما يخص الجازولين، وبالإضافة لما ينتجه الجزء الذي لم يتعطل من المصفاة، فإن المنقول عبر الخط من بورتسودان كاف تماما للاستهلاك المحلي.

○ مصفاة الخرطوم قد عادت للعمل بطاقتها الانتاجية المعتادة منذ الثلاثاء 11 فبراير 2020م، مستفيدة من الضخ العكسي لخام الصادر في بورتسودان ومن التدفق الجزئي لخط هجليج، وسينعكس ذلك في مقبل الأيام الي عودة استقرار الإمداد بالمنتجات البترولية بصورته الطبيعية.

و لضمان ضبط وترشيد استهلاك الوقود، ولأجل استمرار تدفق هذه السلعة الأساسية، قامت الوزارة باتخاذ عدد من الإجراءات، وهي:
١. تحديد سقف التزود لمركبات الملاكي بقيمة 120 جنيه للمرة الواحدة، وذلك لضمان توزيع متساوي ولتقليل الفارق الزمني في الصفوف.

٢. تنظيم صفوف المركبات وذلك بتحديد أيام السبت والإثنين والأربعاء للمركبات ذات الأرقام الزوجية بنهاية لوحة المركبة، وأيام الأحد والثلاثاء والخميس للمركبات ذات الأرقام الفردية بنهاية لوحة المركبة، وذلك تنظيما للصفوف وتقليلا للجهد

ودعت الوزارة المواطنين للتعاون مع إدارة المحطات والقوات النظامية حتى تصل لتنظيم صرف المنتجات ومراقبة التهريب ومحاربة السوق السوداء وذلك لضمان استمرارية توزيع وإمداد كل المنتجات البترولية.