4 أكتوبر 2018, 10:35 ص

بريطانيا: روسيا وراء كبرى عمليات القرصنة الإلكترونية بالعالم

اتهمت بريطانيا يوم أمس الخميس الاستخبارات العسكرية الروسية بالوقوف وراء ما لا يقل عن تسع عمليات قرصنة إلكترونية كبرى شهدها العالم خلال السنوات القليلة الماضية.

ووفقًا لوزارة الخارجية البريطانية، استطاع المركز الوطني البريطاني للأمن الإلكتروني أن يُحدّد أن أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية تقف وراء العديد من الهجمات التي ارتُكبت بكل أنحاء العالم من جانب مهاجمين إلكترونيين معروفين.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات الإلكترونية التي شُنّت بشكل “عشوائي” قد “أثّرت على مواطنين في العديد من الدول، بما في ذلك روسيا، وكلفت الاقتصادات الوطنية” الملايين من الأموال.

وبيّنت أن هذا الهدف من هذه القرصنة تقويض الديمقراطيات الغربية من خلال نشر حالة من البلبلة في كل المجالات بدءا بالرياضة والنقل وانتهاء بانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.
هنت: أفعال جي.آر.يو طائشة وعشوائية.. إنهم يسعون للتقويض والتدخل في الانتخابات في بلدان أخرى (غيتي)

ووصف تقييم بريطاني استند إلى عمل المركز الوطني للأمن الإلكتروني المخابرات العسكرية الروسية (جي آر يو) بأنها معتد إلكتروني خبيث استخدم شبكة من المتسللين لبث الفرقة في أنحاء العالم.

وقالت لندن إنه من شبه المؤكد أن المخابرات العسكرية الروسية كانت وراء هجمات “باد رابيت” الإلكترونية وتلك التي تعرضت لها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات عام 2017، وكذلك اختراق مواقع اللجنة الوطنية الديمقراطية الأميركية في 2016، وسرقة رسائل بالبريد الإلكتروني من محطة تلفزيون مقرها بريطانيا في 2015.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت “أفعال جي آر يو طائشة وعشوائية.. إنهم يسعون للتقويض والتدخل في الانتخابات في بلدان أخرى”.

وأضاف “رسالتنا واضحة، سويًّا مع حلفائنا، سنكشف محاولات جي آر يو لتقويض الاستقرار العالمي وسنرد عليها”.
أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية ترتبط بمجموعات قرصنة معروفة (غيتي)
الجزيرة نت