8 يناير 2019, 9:05 ص

حكومة الغابون تعلن فشل الانقلاب

أعلن المتحدّث باسم حكومة الغابون غي بيرتران مابانغو، أن الوضع في الغابون تحت السيطرة وجرى توقيف المتمردين بعدما حاولوا الهرب، إثر محاولة انقلاب فجر الاثنين.

وقال مابانغو لوكالة “فرانس برس” إن “الهدوء عاد، والوضع تحت السيطرة”. وأضاف أنه من أصل من خمسة عسكريين استولوا على مبنى الإذاعة والتلفزيون الوطني ليل الأحد الاثنين، “تم توقيف أربعة ولاذ واحد بالفرار”.

ونقلت “رويترز” عن شاهد قوله، إن دوي إطلاق نار متقطع تردد في ليبرفيل عاصمة الجابون قرب محطة إذاعية سيطر عليها ضباط جيش في إطار محاولة انقلاب فيما يبدو.

وتجمع حشد من 300 شخص تقريبا عند مقر المحطة دعما لمحاولة الانقلاب لكن الجنود أطلقوا الغاز المسيل للدموع لتفريقه.

وساد الهدوء معظم أنحاء ليبرفيل لكن هناك وجود قوي للشرطة والجيش في الشوارع وتحوم طائرات هليكوبتر في الأجواء.

وكان ضباط في جيش الغابون قد نفذوا انقلابا عسكريا، الاثنين، فسيطروا على مبنى الإذاعة الوطنية وعبروا عن عدم رضاهم عن الرئيس علي بونغو الذي يعالج من جلطة دماغية في المغرب.

وأعلن ضباط في جيش الغابون، تشكيل “مجلس وطني للإصلاح” بغياب رئيس البلاد علي بونغو وسط إطلاق نار في ليبرفيل.

يأتي ذلك بعد سيطرتهم على الإذاعة الوطنية ومنعهم إذاعة كلمة الرئيس بمناسبة العام الجديد في محاولة انقلاب فيما يبدو.

وتحدث رئيس الغابون علي بونغو الذي تعرض لجلطة دماغية في 24 تشرين أكتوبر، للمرة الأولى منذ بدء نقاهته، في شريط مصور سجل في الرباط وبثته وسائل الإعلام الغابونية ومواقع التواصل الاجتماعي مساء الاثنين.

وقال رئيس الغابون في رسالته بحلول السنة الجديدة: “صحيح أنني مررت بمرحلة صعبة، وهذا الأمر يحصل أحيانا في الحياة”.

ويمضي بونغو فترة نقاهة في المغرب منذ نهاية نونبر، بعد جلطة دماغية أصابته أثناء تواجده في المملكة العربية السعودية.
وكالات