10 يناير 2019, 11:30 ص

سياسيه :-رئيس الجمهوريه :-السودان يواجه مؤامرات تستهدف أمنه واستقراره

أكد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي ارتضاه كل أهل السودان بإعتباره المخرج الوحيد لمعالجة التحديات التي تجابه الوطن، مشيدا بكل القوى السياسية الوطنية التي تداعت استجابة لنداء الحوار.
وأوضح البشير لدى مخاطبته الأربعاء نفرة سلام السودان التي نظمتها قوى الحوار الوطني بالساحة الخضراء بالخرطوم، أن البلاد ظلت تواجه المؤامرات التي تستهدف عزة وكرامة أهل السودان بكل صبر وثبات، مشيرا إلى سعي الدوائر الاستعمارية للنيل من وحدة السودان واستقراره.
وأضاف رئيس الجمهورية أن السودان تعرض لحصار ودعم للتمرد، وقال “إن هناك جهات حاولت إذلالنا بالدولار والقمح وقالوا لنا هناك شروط بسيطة لو نفذتوها سندعمكم ولكن لم يزدنا ذلك إلا منعة وقوة ولن نركع لغير الله”.
وحيا البشير القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية لدعمها وحفاظها على استقرار البلاد، مبينا أن هذه الأجهزة استطاعت أن تتعامل مع الاحتجاجات الأخيرة بحنكة ودراية وبصورة حضارية.
وقال رئيس الجمهورية إن أي تخريب أو استهداف للممتلكات العامة والخاصة سيتم مواجهته وحسمه، مبينا أن من يريد السلطة عليه الاحتكام للشعب السوداني والاستعداد لانتخابات 2020م ، داعيا الشباب للإستعداد خلال المرحلة المقبلة لتسلم مواقع المسؤولية
وأشاد البشير بصبر الشعب السوداني ووقوفه إلى جانب حكومة الوفاق الوطني، مؤكدا أن كل أسباب الضائقة المعيشية سيتم تجاوزها من خلال الإجراءات والتدابير التي تعكف عليها الحكومة حاليا، مبينا أن الشعب السوداني بالرغم مما يعانيه من ضائقة، إلا أنه فتح أبوابه لاستضافة اللاجئين من جيرانه ومن الدول الأخرى تحقيقا لمعاني التكافل والتراحم
وكشف رئيس الجمهورية عن عدد من الدول الشقيقة والصديقة التي ساندت ودعمت السودان في الأزمة الأخيرة، وقال إننا نشكر دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والصين وروسيا وقطر لوقفتها مع السودان ودعمه .
ودعا البشير حاملي السلاح للاحتكام لصوت العقل والانخراط في مسيرة البناء والحوار الوطني باعتبار أن السودان وطن يسع الجميع، مؤكدا إن الحوار الوطني ناقش كل قضايا الوطن ووصل إلى مخرجات تعمل الدولة على تنفيذها بالتنسيق مع كل قوى الحوار.

من جانبه قال ممثل منظمات المجتمع المدني الشيخ عبد الوهاب الكباشي إن الحوار الوطني الذي أجمعت عليه كل الأحزاب والقوى السياسية والحركات الموقعة على السلام هو السبيل الوحيد لمعالجة مشكلات البلاد.

وأوضح عبد الوهاب الكباشي أن الشعب السوداني يمر بضائقة معيشية وظروف استثنائية لا يمكن معالجتها بالتخريب واستهداف الممتلكات العامة والخاصة، داعيا الجميع لأخذ العبرة من الدول التي حدثت بها اضطرابات وما آلت إليه الأوضاع فيها.

وأبان ممثل منظمات المجتمع المدني أن الهدف الأساسي من الحوار هو وحدة السودان وان الأمن والاستقرار هو خيار كل اهل السودان، مطالبا بضرورة اتخاذ إجراءات قوية وسريعة من الحكومة لتحسين معاش الناس ووضع حد للضائقة المعيشية.

الى ذلك حيا رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم والي ولاية الخرطوم الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين، جماهير الشعب السوداني والبلاد تتنسم عبق الاستقلال، مؤكدا إن الحشد بالساحة الخضراء يأتي تأكيدا لمعاني الاستقلال وتعزيز الوحدة الوطنية .

وأشار هاشم عثمان الحسين إلى أن حكومة الولاية قطعت شوطا كبيرا في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني لا سيما في الجوانب التشريعية، مبينا أن حكومة الولاية تشهد تجانسا بين الأحزاب السياسية و تبذل جهودا مقدرة لتحسين معاش الناس وتوفير الخدمات الضرورية.

وأكد والي الخرطوم أن حكومة الولاية تبذل قصارى جهدها لتدارك التحديات وأزمة الخبز والوقود، مؤكدا أنها بدأت في الانحسار، محييا القوات النظامية ودورها في تعزيز مسيرة الأمن بالولاية وجماهير الولاية الواعية التي فوتت الفرصة على المتربصين.