3 فبراير 2019, 8:28 ص

الرئاسة تدعو للتعايش بين مكونات النيل الأبيض

أكد نائب رئيس الجمهورية عثمان محمد يوسف كبر، أن الصلح الذي تم بين قبيلتي الشويحات والحسانية في منطقة جبر بمحلية الدويم، يؤكد صفاء نيتهم، وأوضح أن ذلك يسهم في حقن الدماء، ويمكّن من التعايش في أمن وسلام.

 

ودعا كبر إلى ضرورة التعايش بين جميع مكونات ولاية النيل الأبيض، وقال ” أن الصلح الذي تم بين قبيلتي الشويحات والحسانية بالدويم، وإن ما تم من تسامح وعفو بعد الاحتقان الذي تم فقد أثبتم أنكم أهل كرم وعفو بالجلوس مع بعضكم البعض”.

 

وأوضح نائب رئيس الجمهورية أن الحل الأهلي هو الحل المهم ويزيل الغبن، وأضاف أن حكم القضاء رغم أنه ينهي القضية كواقعة، إلا أنه لا يزيل الغبن بين المتخاصمين.

 

وأعلن كبر خلال مخاطبته السبت، توقيع الصلح بين قبيلتي الشويحات والحسانية، إنشاء سد الجبر، وتابع “بصمنا عليه بالعشرة لتنفيذه”، مشيرا إلى دعم مليار جنيه من ديوان الزكاة للسد ومشروعات إضافية بالمنطقة، والتزم بكفالة مائة طفل من أسر المتوفين حتى يكملوا تعليمهم، بجانب تسليم كل أسرة فقدت عائلها وسيلة إنتاج.

 

من جهته وصف وزير ديوان الحكم الاتحادي حامد ممتاز ما تم بأنه مكرمة تضمن العيش في تعايش بين جميع مكونات الولاية، مشدداعلى ضرورة أن نكون جميعاً عباد الله، داعيا إلى تناسي القبلية والعصبية.

 

وأوضح ممتاز أن ما حدث سحابة صيف عابرة، مؤكدا أهمية طي الصفحة السوداء من الاقتتال وبدء صفحة جديدة، معلنا رعاية أبناء المتوفين، متعهدا بإرسال لجنة من وزارته لدراسة أمر أن تصبح منطقة الهلبة وحدة