7 فبراير 2019, 8:26 ص

حركات موقّعة على السلام تطالب بتنفيذ توصيات الحوار قبل 2020

أكدت مجموعة الحوار الوطني بالمجلس الوطني ضرورة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

 

وأكد ممثل الحركات الموقعة على وثيقة الحوار عبد الباقي قرفه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المجموعة الأربعاء بالبرلمان حول الراهن السياسي والاقتصادي والاجتماعي تحت شعار (الحلول والمبادرات) ، أنه لا بديل للحوار إلا الحوار ولابد من رتق النسيج الاجتماعي والسلام الاجتماعي عبر الحوار.

 

وأشار عبد الباقي قرفه إلى أهمية التحاور مع تجمع المهنيين من أجل الوصول إلى سلامة البلاد، مضيفاً أن الحوار المفتوح هو الأفضل من التخريب، مشيرا بقرار رئيس الجمهورية بتمديد وقف إطلاق النار بما يسهم في تحقيق السلام الشامل بالبلاد، قائلاً إن القرار لا بد أن يستصحبه الحوار المفتوح وتقديم تنازلات حقيقية من أجل السودان.

 

وطالب ممثل الحركات الموقعة الحركات التي لا زالت تحمل السلاح بالمشاركة في الحوار ورتق النسيج الاجتماعي حفاظاً على السودان.

 

من جانبه أكد دكتور عثمان أبوالمجد أهمية تنفيذ ما تبقى من توصيات الحوار الوطني قبل انتخابات 2020، مشيراً إلى أن التظاهرات مكفولة بالدستور والقانون ويجب أن تكون في إطار القانون بعيداً عن التخريب.

 

وقال أبو المجد إن الحوار لا زال مفتوحا، مشيراً إلى سعي لجنة تنفيذ مخرجات الحوار إلى تنفيذ المخرجات خاصة مخرجات معاش الناس والإنتاج والإنتاجية، موضحا أن مفوضية محاربة الفساد تمت إجازتها وقد تكون هناك إجراءات أدت إلى تأخيرها.

 

وأكد أبو المجد السعي لتفعيل مفوضية الفساد لتكون على أرض الواقع ومحاسبة المفسدين أينما كانوا، قائلاً إن قانون حماية المستهلك سيساعد في حلحلة بعض القضايا حتى ينعم المواطن بعيش كريم.

 

الى ذلك أكد رئيس تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي عبد الإله محمود أهمية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني قبل انتخابات 2020، مضيفاً “نحن مع الوطن والرأي الوطني وأن الوطن أولا وثانياً وثالثاً ولن نسمح بتمزيقه”.

 

وقال عبد الإله محمود “إن هناك ضائقة اقتصادية نعاني منها جميعاً وأننا مع المسيرات السلمية وضد التخريب”، مضيفاً أن هناك جهات استغلت هذه الظروف واصطادت في الماء العكر، مشيراً إلى أهمية تنفيذ مخرجات الحوار تحقيقاً للسلام الشامل ومحاربة الفساد وضبط الأسواق وتطوير الخدمة المدنية.