11 فبراير 2019, 9:57 ص

سفراء أفريقيا الوسطى والجنوب: السودان مؤهل لترسيخ السلام بإفريقيا

أكد سفير جمهورية إفريقيا الوسطى لدى السودان إبراهيم عبد الله أن اتفاق السلام الذي تم توقيعه بالخرطوم بين الحكومة والحركات المسلحة، أسهم في إيقاف حرب استمرت لخمسة أعوام، وهي خطوة مهمة ما كان لها أن تتم لولا حكمة وحنكة الرئيس عمر البشير.

جاء ذلك لدى مخاطبته، الأحد، المنتدى الصحفي الذي نظمه المركز القومي للإنتاج الإعلامي بقاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات للحديث عن الدور الإقليمي للسودان في قضايا الأمن والاستقرار بالمنطقة مع التركيز على اتفاقيتي ( سلام جنوب السودان وإفريقا الوسطى ).

وأشاد سفير جمهورية إفريقيا الوسطى لدى السودان، بدول الجوار والدول الإفريقية لدعم السلام بإفريقا الوسطى، وقال إن دور السودان في الإقليم يجب دعمه لأنه مؤهل لترسيخ السلام بإفريقيا.

من جانبه قال سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت وول إن السودان ظل على مدار التاريخ يتوسط في معالجة الصراعات التي تحدث بدولة جنوب السودان قبل انفصالها عن الشمال خاصة توقيع اتفاقية أديس أبابا عام 1972م مما أسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.

وقال السفير ميان إن حكومة الإنقاذ بدأت باكراً في تحقيق السلام من خلال وفد برئاسة محمد الأمين خليفة وتواصلت المفاوضات حتى توقيع اتفاقية 2005 م بنيفاشا.

وأضاف ميان أنه تم في العام 2012م بعد الانفصال التوقيع على اتفاقية للتعاون المشترك وذلك من أجل تبادل المصالح المشتركة، مؤكدا أنه بعد تفجر الأوضاع مؤخرا بجنوب السودان كان السودان من الدول الأولى التي بادرت من أجل تحقيق السلام.

وأضاف ميان أن اتفاقية السلام الحالية لجنوب السودان تواجهها بعض العوائق في التنفيذ مثل التمويل وجمع القوات حيث لم يلتزم المانحون بالتمويل، وقال إن ضمانات تنفيذ الاتفاقية بجنوب السودان هي الإرادة السياسية التي تتوفر لدى الطرفين، وطالب بضرورة تأسيس مركز للسلام وفض النزاعات وأن يكون مقره الخرطوم لما له من خبرات واسعة في هذا المجال.