11 فبراير 2019, 9:12 ص

ندوة “اللاجئون والنازحون” على هامش قمة الاتحاد الأفريقي

ضمن فعاليات قمة الاتحاد الأفريقي الـ32، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا  عقدت المجموعة الوطنية السودانية لحقوق الإنسان بالتعاون والشراكة مع المجلس الاقتصادي الاجتماعي الثقافي بالاتحاد الأفريقي ندوة بشأن الهجرة القسرية واللاجئين والعائدين.

وتأتي الفعالية متناغمة مع شعار أعمال القمة والتي تجئ هذا العام تحت شعار “اللاجئون والعائدون والمشردون داخليا: نحو حلول دائمة للتشرد القسري في أفريقيا”.

وتناولت الندوة قضية اللاجئين التي تطرح تحدياً لأفريقيا وبقية دول العالم، إضافة للهجرة القسرية والعائدين، والتداعيات السلبية لهذا التدفق البشري القسري في الاتجاهين على استقرار المجتمعات الأفريقية وأمنها.

شارك في الندوة كل من، الدكتور خالد اللورد مدير مركز الخرطوم للهجرة، وخالد بودالي نائب رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي الثقافي للإقليم الشمالي بالاتحاد الأفريقي، والتوجولي اكبا لومي فرانسيس نائب رئيس المجلس لغرب أفريقيا.

تحدث المشاركون في الندوة عن معضلة اللاجئين باعتبارها من القضايا الشائكة التي تواجه القارة الأفريقية وبقية دول العالم.

خالد عبد المجيد من المجموعة الوطنية السودانية لحقوق الإنسان، قال في مداخلته، إن قضية اللاجئين باتت تواجه الدول بشكل متزايد، مشيرا إلى وجود تجارب في بعض الدول التي عانت من تدفق اللاجئين في القارة.

من جانبه، اعتبر اكبا لومي نائب رئيس المجلس لغرب أفريقيا أن قضية الهجرة واللاجئين تحتاج تكاملا اقتصاديا بين دول المنطقة لمجابهتها.

شارك في الندوة عدد كبير من المهتمين بقضايا الهجرة واللاجئين، من باحثين وكتاب ومنظمات مجتمع مدني.

وخلال الندوة، وزعت المجموعة الوطنية السودانية لحقوق الإنسان، بيانا عن الأحداث الأخيرة التي يشهدها السودان، في خضم الاحتجاجات المنددة بالوضع الاقتصادي.

وتشارك عدة منظمات وجمعيات معنية بقضايا اللاجئين والهجرة القسرية في أفريقيا، في قمة الاتحاد الأفريقي الـ32، في سياق التناغم الحاصل بين أهدافها وأجندة القمة لهذا العام.