15 أبريل 2019, 8:45 ص

دراسة: العقود المقبلة ستشهد توصيل أدمغة البشر بالحواسيب

كشف باحثون في دراسة نشرتها صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية، أن البشر سيتمكنون من توصيل أدمغتهم بأجهزة الكمبيوتر خلال العقود القليلة القادمة، وذلك بهدف جمع معلومات من الإنترنت.

ونقلت الصحيفة عن روبرت فريتاس جونيور، الباحث الرئيسي في تلك الدراسة التي تجرى حول هذا الأمر، قوله، إن الفكرة تنطوي على دمج عدد كبير من الروبوتات النانوية بأدمغة البشر كي تكون بمثابة حلقات وصل مع عقولهم والحواسيب العملاقة، بما يتيح إمكانية تنزيل المعلومات “بنفس طريقة المصفوفة”.

وأضاف فريتاس “وستقوم هذه الأجهزة بالتنقل في الأوعية الدموية البشرية وستتجاوز حاجز الدم في الدماغ وستثبت نفسها ذاتياً بدقة فيما بين أو حتى داخل خلايا الدماغ. ومن ثم ستقوم بعد ذلك بنقل معلومات مشفرة بطريقة لاسلكية من وإلى شبكة حاسوب عملاق سحابية لرصد حالة الدماغ في الوقت الحقيقي واستخراج البيانات”.

وأشار الباحثون إلى أن الأسطح البينية لن تتوقف فحسب عند توصيل البشر بالحواسيب، بل ستكون هناك إمكانية لتكوين “شبكة من الأدمغة” بحيث يكون بوسعها أيضاً أن تساعد في تكوين ما يسمونه “دماغا عالميا خارقا” يسمح بالتفكير الجماعي.

ولبلوغ مستويات متطورة من آليات ربط الدماغ بالحوسبة السحابية، أوضح العلماء أنهم سيكونوا بحاجة إلى ابتكار عدد كبير من التطورات في مجالي الطب والتكنولوجيا، ليس أقلها أهمية ابتكار نظم من شأنها أن تسمح بنقل المعلومات بشكل سلس.

واستدرك الباحثون في دراستهم، أنه حتى وإن توافرت التكنولوجيا اللازمة لذلك، فتبقى هناك بعض الصعوبات المتعلقة بآلية إدخال مجموعة من جزئيات النانو عالية التقنية في الدماغ بسلام.