15 أبريل 2019, 7:20 ص

المجلس العسكري يطالب الأحزاب برؤية موحدة

طالب المجلس العسكري الانتقالي قيادات الأحزاب والقوى السياسية بتقديم رؤية موحدة تعبر بالبلاد إلى مرحلة الأمان، وإلى التوافق على الشروط والمواصفات لرئاسة الحكومة.

وأثنى رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عمر زين العابدين، خلال لقائه، الأحد، بقاعة الصداقة بقيادات الأحزاب والقوى السياسية، على جهود كل سوداني ساهم في عملية التغيير التي تمت بالبلاد، وحيا السلوك الحضاري والمسؤول لقيادات العمل السياسي بالبلاد، مشيرا إلى السلمية التي اتسم بها الحراك الشعبي.

وقال زين العابدين إن قيادات المجلس العسكري الانتقالي زاهدة في السلطة وإن واجبها ومسؤوليتها تجاه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد هو ما دعاها للاستجابة لنداء التغيير.

وأضاف الفريق أول ركن عمر زين العابدين ” شعارنا في المجلس العسكري هو الانفتاح على الجميع”، ودعا قيادات الأحزاب السياسية إلى تجنب المحاصصات والمصالح الحزبية الضيقة للمضي قدماً لتحقيق طموحات أهل السودان، مؤكداً أن المجلس على استعداد تام لفتح حوار مع كل الأحزاب والقوى السياسية وصولاً إلى وضع آمن ومستقر.

وأوضح رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي أن البلاد ظلت في حالة احتجاجات واعتصامات منذ 19 ديسمبر 2018 الأمر الذي دعا القوات المسلحة للاستجابة لنداء التغيير وتكوين لجنة أمنية عليا لمجابهة هذه التطورات حتى لا تنزلق البلاد في مهددات تقود للفوضى، مبيناً أن القوات المسلحة استخدمت الحكمة واستجابت لنداء التغيير لتحقيق مطالب المحتجين.

وشدد الفريق ركن جلال الدين الشيخ عضو المجلس العسكري الانتقالي على اهتمام المجلس بتنزيل شعارات الثورة إلى أرض الواقع وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، متعهداً بمحاسبة ومساءلة كل من يثبت تورطه في إهدار مال الشعب ونهب ثرواته ومكتسباته، وأعرب عن أمله في أن يخرج هذا اللقاء برؤية واضحة لتحديد مستقبل السودان، أشار إلى أهمية التقارب والتكاتف بين الجميع لبناء سودان جديد.

وقال عضو المجلس العسكري الانتقالي الفريق ركن شمس الدين كباشي إن القوات المسلحة كانت إحدى أدوات التغيير الذي نشدته الجماهير، مشيراً الى أن دواعي التغيير كانت حاضرة، وقال إنه إذا لم يتم التغيير في الحادي عشر من الشهر الجاري كان  يمكن أن تحدث تداعيات خطيرة وبحمد الله تم تدارك الأمر.

وأضاف أن القوات المسلحة لا ترغب في السلطة، مؤكداً على ضرورة تهيئة المناخ للأحزاب والكيانات للخروج بالبلاد الى بر الأمان، وأشار إلى الانفتاح على الجميع لمصلحة السودان في تحقيق أمنه واستقراره ورفاهية إنسانه.