18 أبريل 2019, 7:14 م

فيدرالي شمال دارفور يثمن انحياز القوات المسلحة لخيار الشعب

ثمن رئيس حزب الأمة الفيدرالي بولاية شمال دارفور المهندس أنور اسحق سليمان انحياز القوات المسلحة لخيار الشعب مهنئا الشعب السوداني عامة وجماهير الولاية بصفة خاصة بمناسبة نجاح ثورة التغيير الظافرة الني قادها الحادبون على مصلحة الوطن الكلية بعيدا عن الانتماءات الحزبية والمصالح الذاتية الضيقة التي باتت لا تخدم اي قضية سوي الرجوع الي الوراء والتخلف عن ركب الدول.

وعبر عن أمله أن تحقق كل أهداف الثورة الرامية الي تحقيق السلام والحرية والعدالة والتنمية والرفاه للمواطنين الذين عانوا كثيراً طيلة الفترة الماضية.

وكشف المهندس أنور في تصريح لوكالة السودان للأنباء، إن حزبه قد دفع برؤيته لقيادة المجلس العسكرى الانتقالى وقوي اعلان الحرية والتغيير.

وأضاف إن من أهم ملامح الرؤية تتمثل في ضرورة تكوين مجلس سيادي يتم فيه تمثيل العسكريين ويكون له مهامه السيادية بجانب تكوين مجلس وزراء مدني مشهود له بالكفاءة بشرط  أن يكون رئيس الوزراء مشهود له بالكفاءة والنزاهة والتأهيل العلمي والاكاديمي والاخلاقي حتي يتسني له قيادة السودان في هذه المرحلة المفصلية الدقيقة.

وشدد على ضرورة الا يتجاوز عدد الوزراء الاتحاديين ووزراء الدولة خمسة عشرة وزيرا بجانب تشكيل حكومات الولايات من ولاة مدنيين يتصفون بمعايير الكفاءة والنزاهة والقدرة على التعاطي مع قضايا الجماهير بصورة ايجابية على ان يتم اختيار مجلس وزراء ولائي بذات المواصفات.

وأشار الي ضرورة تنقية الخدمة المدنية من كل الشوائب التي علقت بها سوآءا كانت شوائب حزبية أو أيديولوجية يكون المعيار الاول والاوحد الكفاءة والتدرج الوظيفي وليس الانتماء لحزب معين. داعيا الي ضرورة العبور من هذه المرحلة بالاعلاء من قيم التسامح والمحبة ونبذ خطاب الكراهية والاقصاء.

وطالب بضرورة الاعلاء من قيم العدالة وإعمال مبدأ المحاسبة وذلك بانشاء محاكم عادلة لمحاكمة كل من أجرم في حق الوطن فضلاً عن إصلاح كل اوجه الحياة في الاطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني بالاضافة الي إصلاح الخدمة المدنية والعسكرية، والعمل على إعادة كل مؤسسات الدولة وتفكيك دولة الحزب الي صالح دولة الوطن الي جانب تأسيس منصة للانطلاق بالسودان حتي يكون رائدا في محيطه الاقليمي والدولي، والاخذ بزمام المبادرة.

وأبان المهندس أنور إن حزبه قد طالب الحكومة بضرورة الاهتمام بالكثير من الملفات وخاصة الملف الاقتصادى واصلاح التشوهات الهيكلية والبنيوية على الاقتصاد السوداني ومعالجة الديون حتي يتمكن السودان  من الخروج الي فضاء الريادة والطليعة في المحيط الاقليمي والدولي. وأشار الي ضرورة قيام مؤتمر دستوري للتواضع والتوافق على وضع دستور دائم للبلاد يؤسس للحكم والتداول السلمي للسلطة توطئةً للانتقال  من دائرة من يحكم السودان إلى كيف يحكم السودان.

ولفت الي أن حزبه قد نادى بضرورة الاهتمام بشريحة الشباب باعتبارها الشريحة الواعية والاكثر جسارة وهي التي أحدثت التغيير بالبلاد. كما نادت بضرورة ان تتحول الدولة من دولة الجباية الي دولة الرعاية.