31 مايو 2019, 1:56 م

الثورة السودانية كما يرويها الفن

انتشرت الجداريات ورسوم الغرافيتي على جدران مقار الجيش في منطقة الاعتصام بالخرطوم بينما يواصل المتظاهرون ضغوطهم للمطالبة بعودة الحكم المدني للبلاد.

واحتشدت الجموع في المنطقة في السادس من إبريل الماضي، وبعد ذلك بستة أيام أُطيح بالرئيس عمر البشير واعتقله الجيش بعد 30 عاما أمضاها في السلطة.ويحمل الكثير من الجداريات رسالة تقول إن الرصاص ليس مطلب المتظاهرين، وإنهم يريدون الانتقال السلمي للسلطة.وأصبحت منطقة الاعتصام الواقعة بين المطار والنيل الأزرق، القلب النابض للمدينة والآن يعمل عدد من الفنانين لإتمام سلسلة من اللوحات التي يبلغ طولها ثلاثة كيلومترات، يعتزمون فردها في منطقة الاعتصام ويقول مغيرة، وهو طالب في كلية الفنون الجميلة المجاورة،وحائز على المركز الاول في مسابقة الشباب الافريقي العربي للتشكيل إنه رسم هذه الجدارية، تعبيرا عن تنوع الشعب السوداني وتنوع من شاركوا في المظاهرات. ويوجد في السودان الكثير من الأعراق وأكثر من مئة لهجة.رسمت الكثير من الأعمال بالألوان الأزرق والأصفر والأخضر، ألوان العلم السوداني السابق. وفي بعضها إشارة لرسام الغرافيتي البريطاني بانكسي .وألغي العلم السوداني القديم عام 1970 بقرار من الحكام العسكريين، الذين قرروا أن يضم علم السودان الألوان الأحمر والأبيض والأسود، المستخدمة في الكثير من أعلام الدول العربية .وما زال الكثير يشاركون في الأعمال الفنية والإبداعية. وشارك جنود في رسم بعض الجداريات .