25 يونيو 2019, 8:52 ص

الحكومة الفلسطينية: عدم مشاركتنا في مؤتمر البحرين أسقط الشرعية عنه

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن عدم مشاركة الفلسطينيين في ورشة البحرين الاقتصادية أسقط الشرعية عنها، واصفا محتواها بالهزيل ومخرجاتها بالعقيمة، في حين ترى مصر أن مشاركتها في المؤتمر من أجل التقييم والاطلاع وليس لإقرار نتائجه.
وأضاف رئيس الوزراء في حديثه للصحافيين قبيل الجلسة الأسبوعية للحكومة في رام الله الاثنين، “حتى التمثيل في هذه الورشة لم يكن كما يجب، وأهم تمثيل فيها لفلسطين التي تغيب عن هذا المؤتمر، بل نحن رفضنا أن نشارك في هذا المؤتمر”.

وقال اشتية “هذا المؤتمر يعقد بغيابنا وهذا يسقط الشرعية عنه، والقضية الفلسطينية حلها سياسي متمثل في إنهاء الاحتلال وسيطرتنا على مواردنا وسيكون بإمكاننا بناء اقتصاد مستقل”.

وتنطلق في العاصمة البحرينية المنامة اليوم الثلاثاء أعمال ورشة العمل الاقتصادية التي دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية كجزء من خطة السلام الأميركية لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأعلنت السلطة الفلسطينية مقاطعتها للورشة التي تنعقد بهدف توفير الدعم المالي لمشاريع تتعلق بالفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

وفي بيان للحكومة الفلسطينية بعد انتهاء جلستها الأسبوعية، قال اشتية إن “الخطة الأميركية المنشورة تتحدث عن اقتصاد هوائي”.

وأضاف “الخطة لم تتطرق إلى فلسطين، الاحتلال، الاستيطان، السيادة، الدولة، المعابر ذات السيادة، بل تتحدث عن اقتصاد هوائي”.

وقال اشتية “من يريد السلام والازدهار للشعب الفلسطيني فليدع إسرائيل لوقف سرقة الأرض ومصادرة أموالنا ومصادرة مصادرنا الطبيعية ومقدراتنا”.

وجاء في البيان أن “المشروع الاقتصادي الأميركي والمؤتمر المنبثق عنه في المنامة هو تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلال”.

من جهتها، أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن سلسلة مظاهرات ومسيرات تنطلق الثلاثاء احتجاجا على ورشة البحرين.

وأعلن الرئيس الفلسطيني أن مقاطعة هذه الورشة سببها أن الإدارة الأميركية تريد الحل الاقتصادي قبل الحل السياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
الجزيرة نت