13 أغسطس 2019, 8:13 ص

الثورية تحصر مطالبها في تضمين اسمها بالوثيقة والمشاركة

كشف نائب رئيس حزب الأمة القومي، القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير إبراهيم الأمين الإثنين، أن نقاط الخلاف مع الجبهة الثورية تركزت في غياب اسمها بالوثيقة الدستورية ومطالبتها بمحاصصات في المرحلة الانتقالية.

 

وأرجع الأمين في حديث لوكالة السودان للأنباء موقف قوى الحرية في الخصوص، إلى أن المطالب تفتح الباب لبقية حملة السلاح والمقاومة المسلحة لإيراد أسمائهم أيضاً في الوثيقة .

 

وقال نائب رئيس حزب الأمة القومي إن الجبهة الثورية تحدثت عن محاصصات في المرحلة الانتقالية، التي يراد لها أن تكون مرحلة تأسيس للديمقراطية المقبلة في وقت يجب أن تكون الحكومة المرتقبة حكومة برنامج وفق سقف زمني محدد، ولا يكون لديها أية محاصصات بخلاف البرنامج المحدد .

 

وأكد الأمين أنه رغم احترامهم للوثيقة الدستورية، إلا أنهم على استعداد للأخذ والعطاء مع الإخوة في الجبهة الثورية، قائلاً “لأننا نحفظ لهم مكانتهم كفصيل قاوم النظام السابق ويجب أن يسهم في المرحلة المقبلة .”

 

ونفى نائب رئيس حزب الأمة القومي وجود اي ارتباطات للحزب بالخارج  أو تلقيه لأي دعم خارجي،  مشيرا الى أن قواعده القوية والفاعلة هي مصدر قوته ، رغم محاولات الاختراق التي تعرض لها  واستقطاب أفراد منه لتكوين أحزاب .

 

وأكد إبراهيم الأمين أن الحزب  يحتل موقعا متميزا داخل قوى اعلان الحرية والتغيير من واقع حرصه على التوافق حول القضية الوطنية بمجملها ، مبينا أن مسألة الالتزام بالتغيير تأتي في قمة اولويات قوى اعلان  الحرية والتغيير باعتبار الثورة ملكا لكل السودانيين، وان القيادة لا تعني تقلد المواقع الامامية.

 

وفند نائب رئيس حزب الأمة القومي المزاعم القائلة بعلم الحزب  المسبق بعملية فض اعتصام القيادة ، مؤكدا أن خيام الحزب الاربعة بساحة الاعتصام ظلت منصوبة حتى لحظة فض الاعتصام .

 

واشار إبراهيم الأمين الى مواقف  الحزب التاريخية والوطنية ، معتبرا عملية فض الاعتصام جريمة يجب  محاسبة مرتكبيها، مجددا رفض الحزب لتقريري اللجنة العسكرية ولجنة النائب العام  بشأن الحادثة.