17 سبتمبر 2019, 8:17 ص

مباحثات سودانية فرنسية بالخرطوم

عقد الجانبان السوداني والفرنسي إجتماعاً بوزارة الخارجية برئاسة وزيرة الخارجية أسماء محمد عبدالله ، والسيد جان ايف لودريان وزير أوربا والشئون الخارجية الفرنسي.

 

وعبرت أسماء محمد عبدالله عن الترحيب بهذه الزيارة المهمة، مستعرضة مهام الفترة الإنتقالية ومساعي وزارة الخارجية لإعادة إندماج السودان في الأسرة الدولية، مشيرة الى أن السودان يعَّول كثيراً على الدعم الفرنسي لهذه الجهود ، لما لفرنسا من مكانةٍ دوليةٍ مرموقة كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي ، ولدورها القيادي فى الإتحاد الأوروبي، وبالنظر لدور نادي باريس فى مسألة إعفاء ديون السودان الخارجية.

 

وأضافت الوزيرة أن السودان ينتظر أن تلعب فرنسا دوراً فى إزالة إسمه من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب ولتطبيع علاقاته بالمؤسسات التمويلية الدولية، كما تناولت دور السودان فى تعزيز الأمن والإستقرار الدوليين.

 

من جانبه وصف الوزير الفرنسي زيارته بأنها زيارة دعم للسودان الجديد وعبر عن إشادته وتقديره للنضج الذى أثبته الشعب السوداني فى تحقيق التغيير، والتوافق على ترتيبات الفترة الإنتقالية، مؤكدا إن نجاح الثورة السودانية مهم جداً للمجتمع الدولى.

 

وأبدى جان ايف لودريان دعمه لجهود تحقيق السلام الشامل في السودان، مثمناً اتفاق المبادئ الذي وقع بجوباً مؤخراً بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، حاثا على التوصل لاتفاق سلام شامل خلال الأشهر الستة القادمة

 

وذكر وزير الخارجية الفرنسي أنهم سيتواصلون مع الولايات المتحدة من أجل إزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بأسرع ما يمكن ، وأن باقى الشركاء عليهم بذات الدور لأن هذه الخطوة ضرورية لتحقيق هدف إعفاء الديون وإستعادة السودان لدوره في المجتمع الدولي.

 

وأوضح جان ايف لودريان أن اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين ستواصل عملها بدينماكية أكبر وقوة دفع جديدة، مرحبا بالتعاون والتنسيق بين البلدين بخصوص قضايا أمن وإستقرار الإقليم، مشيرا  الى التعاون الثقافي بين البلدين ، مبينا أن البعثة الفرنسية للآثار في السودان تحتفل الآن بعيدها الخمسين وأن متحف اللوفر سيستضيف معرضاً مهماً العام القادم عن حضارة نبتة.