17 سبتمبر 2019, 8:25 ص

فرنسا تبدي استعدادها لدفع العملية السلمية بالبلاد

التقى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الاثنين بمكتبه بالقصر الجمهوري ، بوزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان بحضور أسماء محمد عبد الله وزيرة الخارجية.

 

وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء أكدت أسماء أن وزير الخارجية الفرنسي استمع من رئيس مجلس السيادة لشرح مفصل حول مجريات الأحداث في السودان ، والدور المهم الذي قامت به القوات النظامية في حماية الثورة ، وضمان الاستقرار الأمني خلال الفترة الانتقالية حتى تتمكن الحكومة المدنية من القيام بدورها على الوجه الأكمل.

 

وابانت الوزيرة أن اللقاء تطرق لأهمية تحقيق السلام والتحديات التي تواجه السودان ليست تلك المتعلقة فقط بالانتقال للحكم المدني الديمقراطي ، وإنما التحدي الأكبر هو التوصل لاتفاق سلام شامل وعادل حتى تكتمل عملية البناء الديمقراطي السليم التي تساعد على تحقيق تنمية مستدامة تلبي طموحات الشعب السوداني.

 

وأضافت أسماء محمد عبدالله أن الجانب الفرنسي أبدى استعداده للإسهام في جهود دفع العملية السلمية بما يتوافق ورؤية الحكومة السودانية، موضحة أن وجهات النظر بين الجانبين تطابقت في أن السلام في السودان ينعكس إيجاباً على السلام في كل الاقليم بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي المهم للسودان.

 

وأكدت وزيرة الخارجية أن مباحثات رئيس مجلس السيادة ووزير الخارجية الفرنسي تطرقت للقضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك ، وتبادل الآراء والتنسيق بينهما بما يخدم الرؤيا المشتركة للسودان وفرنسا.

 

وعبرت أسماء عن شكرها للجانب الفرنسي على دعمه للسودان لعبور الفترة الانتقالية بكل سلام واستقرار ، وعلى الروح الطيبة التي أبداها وزير الخارجية الفرنسي ، وحثه الشركاء الاقليميين والدوليين على دعم السودان في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة من تاريخه، معلنة موافقة الجانب الفرنسي على عودة عمل إذاعة مونتي كارلو في السودان دعماً للعلاقات الثقافية بين البلدين.