19 سبتمبر 2019, 8:24 ص

مصر تؤكد دعمها الكامل لأمن واستقرار السودان

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي الاربعاء رئيس الوزراء  دكتور عبد الله حمدوك ، بحضور كلٍ من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسيد سامح شكري وزير الخارجية، والدكتور محمد معيط وزير المالية.

 

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي ، أن السيد الرئيس هنأ دكتور عبد الله حمدوك على توليه منصبه والإعلان عن تشكيل الحكومة السودانية الجديدة، مؤكداً الروابط الأزلية التي تجمع بين شعبي وادي النيل، والترابط التاريخي بين مصر والسودان، ووحدة المصير والمصلحة المشتركة.

 

وقال السفير بسام راضي  ان الرئيس أعرب عن التقدير لنجاح السودان في تجاوز المرحلة الراهنة المهمة من تاريخه، وبدء مسار العمل الحقيقي نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني الشقيق في التنمية، مؤكداً حرص مصر على عودة السودان لدوره الطبيعي في محيطه الإقليمي والعربي والإفريقي.

 

واوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة ان السيسي أكد على مواصلة التعاون والتنسيق مع السودان في كافة الملفات محل الاهتمام المتبادل، والدفع نحو سرعة تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة ، بما يحقق الرخاء والتقدم لشعبي البلدين، وذلك في إطار ثابت من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.

 

وأضاف السفير بسام راضي  أن الرئيس أكد دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان، ومساندتها لإرادة وخيارات الشعب السوداني الشقيق في صياغة مستقبل بلاده، والحفاظ على مؤسسات الدولة، واستعدادها لتقديم كافة سبل الدعم للأشقاء في السودان في هذا الخصوص.

 

من جانبه أكد رئيس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك التقارب الشعبي والحكومي الراسخ بين مصر والسودان، مشيداً بالجهود القائمة المتبادلة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، مثمناً الدعم المصري المخلص ثنائياً وإقليمياً ودولياً، للحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي المهم الذي يمر به مما أسهم في تجاوز السودان لصعوبات تلك المرحلة.

 

واعرب حمدوك عن التطلع للاستفادة خلال المرحلة الحالية من الخبرات المصرية في مجال المشروعات التنموية والإصلاح الاقتصادي وإعادة الهيكلة ، مستعرضا تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة للتعامل مع المستجدات في هذا الصدد ، معرباً عن تقدير بلاده للدور الريادي لمصر بالمنطقة والقارة ، خاصةً من خلال رئاستها الحالية للاتحاد الإفريقي، والذي أفضى مؤخراً إلى صدور قرار رفع تعليق عضوية السودان داخل الاتحاد، وأسهم بالتبعية في دفع الجهود القائمة لمؤازرة السودان على النجاح في تحقيق استحقاق المرحلة الراهنة.

 

وتم التوافق بين الجانبين خلال اللقاء على استمرار التنسيق المتبادل والتشاور المكثف بهدف دفع التعاون المشترك لصالح البلدين والشعبين الشقيقين ، عن طريق الاستغلال الأمثل للفرص والآليات المتاحة لتعزيز التكامل بينهما على مختلف الأصعدة، لا سيما الاقتصادية والتجارية، وكذا الربط الكهربائي والربط السككي، إلى جانب دعم وبناء القدرات السودانية في كافة القطاعات.