4 نوفمبر 2019, 9:05 ص

القاسمي يدعم دور نشر معرض الشارقة بـ4.5مليون درهم

وجه صاحب السمو الشيخ دكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس   الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص(4.5) مليون درهم، لاقتناء أحدث إصدارات دور النشر المشاركة في الدورة الـ38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وذلك استمراراً لنهج سموه الدائم في دعم صناعة الكتاب ودور النشر، وبهدف تزويد مكتبات الشارقة العامة والحكومية، بأحدث الإصدارات الفكرية والأدبية والعلمية العربية منها والعالمية.

وأوضح السيد أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أن  توجيه سموه يأتى من أجل ضمان تزويد المكتبات العامة والحكومية والأكاديمية في إمارة الشارقة بمحتوى معرفي وأكاديمي، ورفدها بجديد دور النشر العربية والعالمية، في التاريخ، والأدب، والسياسية، والفنون، والعلوم، والتكنولوجيا وغيرها من صنوف المعرفة، إذ تُشكل مكتبات الشارقة المعين المرجعي للباحثين والمثقفين والمتخصصين، وطلبة المدارس والجامعات، وجميع المهتمين بالشأن المعرفي في الإمارة، ودولة الإمارات.

وقال العامري أن صاحب السمو الشيخ دكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لا يبني مشروع معرض أو إمارة وحسب، وإنما يبني مشروع أمة وحضارة كاملة، في رعايته ودعمه للمكتبة العربية، والتأكيد على قيمتها على تقديم ملامح ثقافتنا وعمق تجربتنا في الأدب والفن والعلم والفكر، فما يقدمه من مبادرات وما يبذله من جهود لا يعد دعماً مباشراً للناشرين أو الكتاب وحسب، وإنما يشكل نموذجاً لمختلف مؤسسات الإمارة والجهات الراعية للعمل الثقافي في الدولة والقائمين على الفعل المعرفي عربياً وعالمياً.

وأضاف سيادته: لهذا كله يظل صاحب السمو حاكم الشارقة، يبادر كل عام في دعم المعرفة العربية، والنهوض بها على المستويات كافة، فتأتي منحة شراء الكتب من الناشرين المشاركين في المعرض بهدف إغناء مكتبات الشارقة العامة، ولإبقائها مواكبة لجديد النتاج الإبداعي والثقافي عربياً وأجنبياً، وفي الوقت نفسه يعرف المتابع لمشروع الشارقة الثقافي مبادرات التبرع في الكتب على المستوى العربي والعالمي، ويدرك كيف حوّلت الإمارة الكتاب إلى حاجة أساسية لمختلف فئات المجتمع، ووضعته أمام اللاجئين، والمهجرين، والمحتاجين، كسبيل أساسي للتمسك بهويتهم، وللنهوض بواقعهم، والتطلع إلى مستقبل أكثر أماناً واستقراراً .

وقال سعادة رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أن كل ما يخطو إليه حاكم الشارقة من مبادرات وجهود دعم ورعاية وتوجيه،وتجني ثماره أجيالاً جديدة من القراء، والمبدعين، الذين يدركون أن الكلمة المقروءة سبيل عيشنا على الأرض بوعي ومحبة وخير وسلام .