4 نوفمبر 2019, 11:15 ص

مديرعزة:معرض الشارقة الأكثر تطورا والأجودتنظيما

أكد الأستاذ نورالهدى محمد نورالهدى صاحب ومدير دار عزة للنشر أن معرض الشارقة الدولي للكتاب يعتبر من أكثر المعارض تطورا وأجودها تنظيما ومن أميز المعارض فى المنطقة.

وأوضح الأستاذ نورالهدى فى لقاء مع (سونا) على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب أن الرعاية التى يجدها المعرض من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة هى التى أسهمت فى هذا التطور، باعتباره كاتبا ومؤلفا، مشيرا إلى أن ما يميز المعرض الفعاليات المصاحبة المتنوعة ومشاركة شخصيات لامعة فى مجالات الأدب والشعر والمسرح وغيرها من الفنون على المستويين العربي والعالمي، كما أنه يتميز بحرية العرض لكل المطبوعات، موضحا أنه أول سوداني يشارك فى معرض الشارقة عام ١٩٨٨م ممثلا آنذاك لدار جامعة الخرطوم، ومتابعا تطوره؛ حيث بدأ بصالتين فى عهد د. يوسف عيدابي ووصل الآن الى ثماني صالات، وقاد الشارقة لتكون عاصمة للثقافة العالمية.

وأوضح نورالهدى أن دار عزة للنشر التى أنشأها فى عام ١٩٩٨م بدأت تشارك فى معرض الشارقة منذ ٢٠٠٤م، وقد هدفت لنشر كل حقول المعرفة الإنسانية تحت شعار “ديمقراطية المعرفة “ وهى تعتبر نافذة لكل الآراء من اليمين إلى اليسار، وقد اهتمت ببعض القامات الأدبية السودانية ومنحت ٢٥٪ من إصداراتها للنساء بجانب ١٥ عنوانا للأخوة من جنوب السودان ونشرنا لكثير من الأسماء المحظورة فى العهد البائد ولدينا ٢٧ عنوانا مصادرا من سلطات العهد السابق قمنا بعرضها فى الدورة الماضية لمعرض الخرطوم الدولى للكتاب ، كما اهتمت بقضايا المناطق المهمة، مشيرا إلى أن دار عزة تملك ٥٧١ عنوانا كأعلى رقم لدار نشر سودانية، وهي تشارك بصورة دورية فى معارض الكتب بكل من القاهرة، الرياض، ابوظبى، الدوحة، و شاركنا فى معرض فرانكفورت عام ٢٠٠٤م.

كما أوضح نورالهدى فى لقائه مع سونا أن أكبر معوقات الطباعة والنشر بالسودان هى ضيق مساحات الحرية، حيث بدون حرية لا يوجد نشر أو إبداع، وتتخوف الأنظمة الشمولية الاستبدادية من انتشار الثقافة والوعي بين المواطنين؛ لذا نقوم بطباعة معظم إصداراتنا بالقاهرة، بجانب التكلفة العالية للطباعة نسبة لارتفاع رسوم الجمارك على مدخلات الطباعة والضرائب المفروضة على المطابع وهى تمثل ٥٧٪ من تكلفة الكتاب، موضحا أن هناك ٣٦٠ مطبعة بالسودان منها ١٦مطبعة تتبع للجامعات وجميعها تعمل حاليا بنسبة أداء ٢٠٪ ، بالإضافة لعدم وجود شركة توزيع سودانية بعد حل دار التوزيع المركزية التى كانت تقوم بدور كبير فى التوزيع الداخلي، وأضاف نورالهدى أن الضائقة المعيشية وانخفاض مستوى التعليم واختفاء المكتبات المدرسية أسهم أيضا فى تدهور القوة الشرائية للكتب، داعيا إلى إعادة حصة المكتبة والمكتبة المدرسية خاصة بعد تخرج كليات علم المكتبات، ومؤكدا أن المواطن السوداني ما زال مهتما بالقراءة والاطلاع واقتناء الكتب.