9 نوفمبر 2019, 9:15 ص

وزيرة الخارجية تلتقي بمساعد الخارجية الأمريكي لأفريقيا

أعربت وزيرة الخارجية أسماء محمد عبدالله عن تطلع الحكومة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حتى يتسنى لها تنفيذ برامجها لا سيما ذات الصلة بالجوانب الاقتصادية.

جاء ذلك لدى لقائها في واشنطن بمساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية تيبور ناج، وذلك بمكتبه بوزارة الخارجية، على هامش مشاركتها في الاجتماع الثُلاثي التشاوري حول سد النهضة والذي دعا إليه وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منيشن، في واشنطن.

وحضر اللقاء السفير دونالد بووث، المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، والسفيرة ماكيلا جيمس، نائبة مساعد الوزير، وشارك في اللقاء السفير محمد عبد الله التوم، مدير عام الشؤون الأوروبية والأمريكية والسفير مجدي مفضل، القائم بالأعمال بالإنابة بسفارتنا بواشنطن، والوزير المفوض محمد الباهي، والمستشار سيف الاسلام عبد الرحمن.

وقدمت الوزيرة، شرحاً مفصلاً بالمهام التي تضطلع بها الحكومة الانتقالية بما في ذلك جهود تحقيق السلام مع الحركات المسلحة وتكوين مفوضية  السلام، ولجنة التحقيق في أحداث الثالث من يونيو، فضلاً عن فتح مسارات العون الإنساني وتوقيع اتفاقية لفتح مكتب للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في الخرطوم.

من جانبه، أبدى إعجابه بالثورة السودانية وما بذل فيها من أرواح ودماء، مؤكداً أن السودان أرسى نموذجاً في المنطقة وكافة دول العالم.

كما امتدح سير عمل الحكومة ودورها في دعم السلام في جمهورية جنوب السودان، ملتمساً إستمرار  الجهود لتحقيق السلام .

كما أكد أن الولايات المتحدة على استعداد لدعم الحكومة  الانتقالية حتى تجتاز الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها وذلك بدءاً من دعم الإحتياجات الإقتصادية العاجلة، وانتهاءاً بالعمل على رفع إسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وأعرب الجانب الأمريكي عن تقديره للجهود التي بذلتها الحكومة الانتقالية لا سيما فتح المسارات  لتوصيل المساعدات الإنسانية وتكوين هياكل الحكم.