5 ديسمبر 2019, 8:20 ص

حمدوك يجري سلسلة لقاءات مع مسئولين بواشنطن

ضمن سلسلة لقاءاته بوزارة الخارجية الأمريكية، التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والوفد الوزاري المرافق له في إطار زيارته الحالية لواشنطن ، بتيبور ناجي، مساعد الوكيل للشؤون الأفريقية، وذلك بحضور ماكيلا جيمس، نائبة مساعد الوكيل لشرق أفريقيا، وكبار مستشاري الوكيل.

 

واستعرض حمدوك إنجازات الحكومة الانتقالية، مبينا أن الثورة السودانية قدمت أنموذجاً يبعث الأمل في إقليم تتناوشه الاضطرابات، مؤكدا الانسجام بين المكون العسكري والمكون المدني في المجلس السيادي، مشيرا إلى الإنجازات التي تحققت بفضل هذا الانسجام.

 

من جانبه أعرب تيبور عن إعجابه بالتغيير الذي حدث في السودان، معربا عن أمله أن تتجاوز الحكومة الانتقالية التحديات التي تجابهها مؤكدا استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة الفنية للسودان، حتى قبل إسقاط اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

 

وبشأن مباحثات السلام أثنى مساعد الوكيل للشؤون الأفريقية على استضافة جمهورية جنوب السودان للمفاوضات، موضحا أن الاتحاد الأفريقي وعد بتقديم الدعم الفني لدفع المفاوضات، مضيفا أن الجولة المقبلة والتي ستبدأ في مطلع العام المقبل، ستركز على مخاطبة المشاكل الجذرية.

 

وقدم تيبور التهاني بمناسبة تقلد السودان لرئاسة منظمة الإيقاد، معربا عن أمله بأن تدفع هذه الرئاسة العمل في المنظمة ، واشار تيبور إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه وكالة المعونة الأمريكية في دعم شبكات الأمان الاجتماعي ودعم الشرائح الضعيفة في السودان.

وفي السياق التقى رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك ، الثلاثاء  بالسيد وزير الخزانة الأمريكي إستيفن منوشن بمباني وزارة الخزانة ، وبحضور كبار مستشاري الوزير الأمريكي.

 

وقدم رئيس الوزراء شرحاً لتطورات الأوضاع في السودان بما في ذلك التحديات الماثلة وجهود الحكومة لمجابهتها، لا سيما في جانبها الإقتصادي ، متناولا  الإمكانيات الكبيرة والموارد الضخمة التي تزخر بها البلاد.

 

وقدم حمدوك الدعوة للشركات والقطاعين الخاص والعام الأمريكي للإستثمار في السودان ، واستغلال موارده لمصلحة البلدين، كما دعا البنوك الأمريكية لفتح فروع لها بالخرطوم.

 

وأعرب رئيس الوزراء عن رغبة حكومته الجادة في تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة ، منوهاً إلى ضرورة إسقاط إسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب ،داعياً وزارة الخزانة للعب دور أكبر في هذا الإطار ، مشيرا الى أن دعم إستقرار السودان يمثل مفتاحاً لإستقرار كافة دول الإقليم.

 

من جانبه جدد وزير الخزانة التأكيد على دعم الولايات المتحدة للحكومة الإنتقالية، مؤكداً بأنه سيجري مشاورات داخل الحكومة الأمريكية للنظر في كيفية تقديم الدعم اللازم للحكومة الإنتقالية ، والخطوات اللازمة لإسقاط السودان  مما يسمى بالدول الراعية للارهاب ، مثمنا جهود السودان وإسهام الحكومة الإنتقالية في تحقيق المصالحة بين الفرقاء في جمهورية جنوب السودان.

 

الى ذلك أكد المدير العام لوكالة المعونة الأمريكية مارك قرين لدى لقائه الثلاثاء رئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك ، استعداد الوكالة لعودة التعاون مع السودان وتوسيعه.

 

وتعهد مارك قرين بدعمه للحكومة الانتقالية فنياً في المجالات كافة ، مؤكدا أن السودان سيتم إسقاطه من اللائحة حال اكتمال الجوانب الإجرائية المطلوبة.

 

هذا وقدم حمدوك سرداً بتطورات الأوضاع في السودان وتعقيدات الوضع الاقتصادي معربا عن أمنياته في دعم شركاء السودان بما يسهم في مخاطبة التحديات المتعددة التي تجابه الحكومة الانتقالية.

 

وطالب رئيس الوزراء بإسقاط اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لانتفاء أسباب وجوده فيها بعد سقوط النظام البائد، مشيرا الى أن ذلك سيسهم حال تحققه، في استفادة السودان من المبادرات الدولية كالإعفاء من الديون وتدفق الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص عمل للشباب.